السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي

48

عقائد الإمامية الإثني عشرية

وتجنب طريق التعسف والاعتساف حتى أنه ضبط له ( ص ) الف معجزة أو أربعة آلاف وأربعمائة معجزة سماوية وأرضية على قول ابن شهرآشوب في مناقبه . بل كله معجزة ولقد كانت أقواله وأفعاله وأحواله كلها معجزات باهرات وآيات واضحات تدل على صدقه وحقيته ونبوته ورسالته وكفى بكتاب اللّه معجزا عظيما . ذكر العلامة المجلسي ( ره ) ان المشهور بين الامامية أنه ولد في يوم الجمعة في سابع عشر من ربيع الأول قريب طلوع الشمس بعد عام الفيل بأربعين سنة ومعجزاته أكثر من أن تحصى وأهمها وأكبرها كتابه الباقي الخالد إلى يوم القيامة ، أهمها وأكبرها خلفاؤه الاثنا عشر إن عدة الشهور عند اللّه اثنا عشر شهرا خصوصا أولهم ، بل جميع أقواله وأفعاله وسجاياه ونعوته وكذا أقوال أوصيائه وأفعالهم وأقوالهم وسجاياهم وأوصافهم أكبر معجزة في عالم البشرية لمن أمعن النظر وتدبر . من معجزات نبينا الأكرم ( ص ) أوصياؤه المعصومون ( ع ) لقد أجاد القائل إن من معجزات نبينا أوصياؤه المعصومون وعترته الطاهرون وظهورهم واحدا بعد واحد من ذريته في كل حين إلى يوم الدين فان كلا منهم صلوات اللّه عليهم أجمعين حجة قائمة على صدقه وآية بينة على حقيته ( ص ) كما يظهر من التتبع لأحوالهم وملاحظة آثارهم والاطلاع على فضائلهم ومناقبهم والآيات الصادرة منهم والكرامات الظاهرة على أيديهم بسبب متابعتهم إياه واقتدائهم بهداه وهداه لأن بهم تقضى حوائج العباد وببركتهم يدفع اللّه أنواع البلاء عن البلاد وبدعائهم تنزل الرحمة وبوجودهم تصرف النقمة إلى غير ذلك من بركات خيراتهم . فكما أن القرآن معجزة لنبينا باقية إلى يوم الدين يظهر منه صدقه وحقيته شيئا فشيئا ويوما فيوما لمن تأمله من اولي النهى فكذلك كل من عترته المعصومين معجزة له باقية النوع إلى يوم الدين دالة على حقيقته لمن عرفهم بالولاية والحجية من الشيعة